نبذة النيل والفرات:من يرغب في تدوين خواطره ووجدانياته، شعراً أو نثراً، ليبدأ هذا العمل بعد حالة تفكير مرهق مباشرة. مهما كان الموضوع الذي يشغل فكره في حينه. المهم في الأمر ألا يخلد الذهن إلى الراحة، إثر ذلك العناء، بل ليبادر فوراً إلى تدوين الخواطر التي تتوارد إلى تفكيره. إذ أن هذا الانتقال الفكري السريع، من موضوع إلى آخر مختلف كلياً، يضعه في راحة ذاتية حقيقية، فيشعر نفسياً وكأنه أمام مشهد طبيعي رائع، يريحه جماله مما أعياه سابقاً. هذا بالإضافة إلى ما يتفق عنه فكره من تعبير متقن وبنيان متماسك، وجمال مرهف اللهم إذا كان انتقاله إلى الجديد ناجحاً. فهذا الانتقال الفكري ينعش تلك المنطقة الساكنة الهادئة من الدماغ، وينشطها، خاصة إثر تحوّل "حركة" التفكير من موضوع إلى آخر مختلف كلياً عن سابقه، لأن المنطقة المرهقة تكون قد ارتاحت، فيرتاح المرء ذهنياً، دون أن يكون قد توقف عن التفكير على الإطلاق، ويبدأ العمل الجديد، منطلقاً من زخم ما سبقه، أو من الطاقة التي ولدتها حركة الخلايا الدماغية الناشطة، ترافقه راحة نفسية كلية، سببها الانتهاء من التفكير الأول المرهق، فيشعر المرء وكأنه قد استراح مدة كافية من الوقت. هكذا يوضح الإيزوتيريك، في هذا الكتاب، إن هذا الانتقال الفوري، أو التحول الفكري من موضوع إلى آخر، أو من منطقة دماغية إلى أخرى، شرط أن يكون المرء قد أنهى عملية التفكير في الموضوع الأول، سيكون منهج تفكير الإنسان السائر على درب التفوق في المستقبل، لأنه سيكسبه الراحة الداخلية المولدة ذاتياً، وسيساعده على توفير الوقت والجهد، استعداداً لولوج طبقات الوعي العليا، واستيعاب الأبعاد الزمنية المتنوعة الكامنة في الوعي الباطني، وفي المكونات الخفية في الإنسان.
هذا بالإضافة إلى ما يتفق عنه فكره من تعبير متقن وبنيان متماسك، وجمال مرهف اللهم إذا كان انتقاله إلى الجديد ناجحاً. فهذا الانتقال الفكري ينعش تلك المنطقة الساكنة الهادئة من الدماغ، وينشطها، خاصة إثر تحوّل "حركة" التفكير من موضوع إلى آخر مختلف كلياً عن سابقه، لأن المنطقة المرهقة تكون قد ارتاحت، فيرتاح المرء ذهنياً، دون أن يكون قد توقف عن التفكير على الإطلاق، ويبدأ العمل الجديد، منطلقاً من زخم ما سبقه، أو من الطاقة التي ولدتها حركة الخلايا الدماغية الناشطة، ترافقه راحة نفسية كلية، سببها الانتهاء من التفكير الأول المرهق، فيشعر المرء وكأنه قد استراح مدة كافية من الوقت.
هكذا يوضح الإيزوتيريك، في هذا الكتاب، إن هذا الانتقال الفوري، أو التحول الفكري من موضوع إلى آخر، أو من منطقة دماغية إلى أخرى، شرط أن يكون المرء قد أنهى عملية التفكير في الموضوع الأول، سيكون منهج تفكير الإنسان السائر على درب التفوق في المستقبل، لأنه سيكسبه الراحة الداخلية المولدة ذاتياً، وسيساعده على توفير الوقت والجهد، استعداداً لولوج طبقات الوعي العليا، واستيعاب الأبعاد الزمنية المتنوعة الكامنة في الوعي الباطني، وفي المكونات الخفية في الإنسان.
نبذة الناشر:سلسلة علوم الايزوتيريك _ علوم بواطن الامور _ وشعارها الانسان هو الهدف دائماً و ابداً . يشرح الكتاب ما تحمله كلمة وعي من ابعاد و آفاق … يشرحها بقوة الفكر و نعومة المشاعر في قالب شعري و شاعري يصب في طريقة الحياة التي ينتهجها الوعي و ينفتح الانسان عليها ، موضحاً ان وظيفة العقل اكتساب المعارف و المعلومات . اما الوعي فيكتسب بتحويل تلك المعارف و المعلومات الى خبرات و تجارب . فالوعي هو المقدرة على الاحتواء ، على استيعاب الخبرات الذاتية ، نفسية كانت او عقلية ، او الى اي مجال آخر انتمت . لا يكتسب الوعي إلا من خلال التطبيق العملي الحياتي لكل معرفة و معلومة ، الامر الذي يقلّص مساحة اللاوعي في الكيان تدريجاً .
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.