مساعدة  نشرة الإصدارات   توظيف  عن الشركة
إبحث في

عن
تصفح المواضيع

  

         تعرف إلى ذاكرتك
         ta'rf ila thakrtk
تأليف: ج.ب.م.  تاريخ النشر: 01/01/1998 
سعر السوق: 5.00$
الناشر: أصدقاء المعرفة البيضاء السلسلة: علوم الايزوتيريكسعرنا: 5$
النوع: غلاف عادي، حجم: 19×13، عدد الصفحات: 64 صفحة    الطبعة: 1   مجلدات: 1  
 
اللغة: عربي  
  
ردمك: 9953405298  
   Bookmark and Share       

هذا الكتاب متوفر أيضاً كجزء من العرض:
سلسلة علوم الإيزوتيريك - (معرفة الذات 1)

          الزبائن الذين اشتروا هذا البند اشتروا أيضاً :

    
المزيد من البنود ...



نبذة النيل والفرات:
يساعد هذا الكتاب كل باحث على اكتشاف خبايا نفسه وما يحويه الكيان البشري من حناياه الخافية عن عيون تنظر إلى الأشياء فلا تبصر غير منشورها.... وتتطلع إلى الأمور فلا ترى إلا ظواهرها، كما ويعلّم هذا الكتاب طلاب المدارس والجامعات اكتساب ذاكرة قوية تختصر وقت المذاكرة وتزيد من فرص النجاح، فالذاكرة التي يتحدث عنها الكتاب تتجاوز حدود المعرفة التقليدية بها، فالذاكرة ككل تندرج في عدة أنواع أو مراتب ومقدرات وأبعاد وعي... وكأنها نفق يصل المادة باللامادة في الإنسان، الذاكرة المعروفة أو ذاكرة وعي الظاهر هي امتداد من ذاكرة وعي الباطن، وهذه بدورها بعد محدود من الذاكرة الروحية... وهذه الأخيرة على اتصال دائم بالذاكرة الكونية... وجميعها على ارتباط وثيق بعضها ببعض... وعلاقتها علاقة الكل بالجزء... وقوة الكل في قوة الجزء، وجميعها قائمة في بواطن كل إنسان، وبالرغم من أن ذاكرة وعي الظاهرة مقدرة ذهنية وبعد مادي وارضي بالتحديد، إلا أنها تعتبر الدرجة الأولى في تسليم المعرفة... فيه أشبه بنافذة صغيرة يطل فيها المرء على مكنون العالم الداخلي في كيانه مسار التطور الذاتي وتفتيح الوعي البشري على كامل مقدرته ينطلق من هذه الذاكرة (العادية) نفسها ويندرج في الفرعية والتوسع وتخطي حدود كل ذاكرة إلى ما يليها... حتى تتفاعل المعرفة بكامل فروعها، ولعله بذلك يتحقق قول أفلاطون أن المعرفة تذكر.






نبذة الناشر:
سلسلة علوم الايزوتيريك -علوم بواطن الامور- وشعارها الانسان هو الهدف دائماً و ابداً.

يشرح الكتاب ان الذاكرة التي يتفاعل عملها فينا هي اكثر مما نعرف عنها، واوسع بكثير… فهي تتدرج في عدة انواع ومراتب ومقدرات وابعاد وعي يتمدد نشاطها عبر الزمن .يعرّف الكتاب الذاكرة بأنها القسم المتفتح والناشط والمنظم من الوعي، اي القسم المكثف تركيزاً والأكثر وعياً في الجزء الواعي من الكيان البشري. وهذا ما يثبت ان مدى قوة الذاكرة ومقدرتها على الحفظ يتوازن ومدى تفتح الوعي وتطوره. كما يبين الكتاب اصل الذاكرة، ماهيتها واسباب تفاوت مقدرتها لدى البشر. وايضاً اهمية علاقتها بالتركيز الذهني. ومن جديد موضوعات الكتاب انه يتحدث عن عدة انواع من الذاكرة مترابطة بعضها ببعض وكامنة في باطن كل انسان… كما يقدم المستلزمات الذاتية لتفعيل عملها؛ و يختم الكتاب بتقديم بضعة تمارين عملية تمكّن القراء، وبخاصة طلاب المدارس والجامعات من تقوية ذاكرتهم وتطوير عملها. ورغم ان الذاكرة طاقة ذهنية وبُعد مادي وارضي بالتحديد، الا انها تعتبر الدرجة الاولى في سلّم اكتساب معرفة الباطن الخافية… فهي اشبه بنافذة صغيرة يطل منها المرء على مكنون العالم الغامض في الكيان. ومسار التطور الذاتي وتفتيح الوعي البشري على كامل محتوياته ينطلق من هذه الذاكرة (العادية) نفسها، ويتدرج في التوعية والتوسع وتخطي حدود وكل ذاكرة الى ما يليها… حتى تتفعل المعرفة بكامل فروعها! ولعلنا بذلك نتحقق من قول افلاطون ان "المعرفة تذكّر".







أبرز التعليقات
أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين


  لأول مرة
الإسم: الياس ملحم شاهد كل تعليقاتي - 14/02/2006
لأول مرة أقرأ عن الذاكرة الباطنية والأكاشا (الذاكرة الكونية) في كتب عربية... كتاب رائع لعلّ ذلك أكبر دليل على أن العرب يواكبون التطور في المعرفة، لا بل هم السباقون في مجالات عديدة...

شاهد تعليقات أخرى

















عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا

© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.