نبذة النيل والفرات:لقد شاء الكاتب-الطبيب أن يقدم إلى القارئ حصيلة خبرته ومعرفته من خلال "الرحلات" التي قام بها في مجاهل الدماغ البشري، ولأنه أرادها معرفة لكل قارئ، فقد استعاض عن الأسلوب العلمي الجاف، بآخر أدبي نثري، ألا وهو السرد الروائي الذي يتميز بالنفحة الأدبية الرقيقة والوجدانية في آن. وذلك كي يقرب الحقائق من الوعي العام، ويسهل عملية استيعابها، وهدفه من وراء ذلك إيقاظ الفاضل من خلايا الإنسان الدماغية لأنه كلما وعى الإنسان اللاوعي في نفسه، أيّ "أيقظ" خلايا دماغه الغافلة، تكشفت له الحقائق تباعاً، حتى إذا ما وعت الخلايا كافة، أدرك المرء حقيقة نفسه كاملة وبلغ مداه الإنساني.
نبذة الناشر:سلسلة علوم الايزوتيريك -علوم بواطن الامور- وشعارها الانسان هو الهدف دائماً و ابداً. تتضافر في هذه الرواية العلمية الفريدة بمضمونها، عناصر عدة، لتقدم الى القارئ حقيقة ما يجري في دماغه… ولتكشف للطبيب سر ما غاب عن توصلاته… ولتضيف الى ثقافة طالب علم الذات عامة، والايزوتيريك خاصة، معلومات جديدة من ضمن ما يتلقاه من معرفة ذاتية، وهو سائر على درب باطن نفسه! الاسلوب القصصي والتبسيط العلمي اللذان اعتمدا في هذا الكتاب، يجعلان من العلم وسيلة تثقيف… ومن الطب معلومات حياتية… ومن علم الحياة حقيقة يتوجب على كل شخص الإطلاع عليها! بهذه الوسيلة لم يعد العلم منوطاً بالحائز على شهادة جامعية، بل صار موسوعة ثقافة تقدِّم الى كل من تاق الى معرفة الإنسان، حقلاً اختبارياً يشرّع أمام كل من صبا إلى حقيقة الوجود! لقد شاء الكاتب -الطبيب أن يقدم إلى القارئ حصيلة خبرته ومعرفته من خلال "الرحلات" التي قام بها في مجاهل الدماغ البشري. ولأنه أرادها معرفة لكل قارئ، فقد استعاض عن الأسلوب العلمي الجاف، بآخر أدبي نثري، ألا وهو السرد الروائي الذي يتميّز بالنفحة الأدبية الرقيقة والوجدانية في آن. وذلك كي يقرّب الحقائق من الوعي العام، ويسهّل عملية استيعابها! يوضح الكتاب ايضاً ان الدماغ ليس العقل، بل اداته او وسيطه في عالم الجسد. العقل احد ابعاد الوعي او اجهزته في الانسان، هو ما يبرمج عمل الدماغ، فيما الفكر جزء من العقل.
تتضافر في هذه الرواية العلمية الفريدة بمضمونها، عناصر عدة، لتقدم الى القارئ حقيقة ما يجري في دماغه… ولتكشف للطبيب سر ما غاب عن توصلاته… ولتضيف الى ثقافة طالب علم الذات عامة، والايزوتيريك خاصة، معلومات جديدة من ضمن ما يتلقاه من معرفة ذاتية، وهو سائر على درب باطن نفسه! الاسلوب القصصي والتبسيط العلمي اللذان اعتمدا في هذا الكتاب، يجعلان من العلم وسيلة تثقيف… ومن الطب معلومات حياتية… ومن علم الحياة حقيقة يتوجب على كل شخص الإطلاع عليها! بهذه الوسيلة لم يعد العلم منوطاً بالحائز على شهادة جامعية، بل صار موسوعة ثقافة تقدِّم الى كل من تاق الى معرفة الإنسان، حقلاً اختبارياً يشرّع أمام كل من صبا إلى حقيقة الوجود! لقد شاء الكاتب -الطبيب أن يقدم إلى القارئ حصيلة خبرته ومعرفته من خلال "الرحلات" التي قام بها في مجاهل الدماغ البشري. ولأنه أرادها معرفة لكل قارئ، فقد استعاض عن الأسلوب العلمي الجاف، بآخر أدبي نثري، ألا وهو السرد الروائي الذي يتميّز بالنفحة الأدبية الرقيقة والوجدانية في آن. وذلك كي يقرّب الحقائق من الوعي العام، ويسهّل عملية استيعابها! يوضح الكتاب ايضاً ان الدماغ ليس العقل، بل اداته او وسيطه في عالم الجسد. العقل احد ابعاد الوعي او اجهزته في الانسان، هو ما يبرمج عمل الدماغ، فيما الفكر جزء من العقل.
أبرز التعليقات أكتب تعليقاتك وشارك أّراءك مع الأخرين
عربة التسوق | نشرة الإصدارات | أسئلة يتكرر طرحها | إتصل بنا
© نيل وفرات.كوم 1998-2010. كافة الحقوق محفوظة.